قـال تعـالى: مَا يَلْفِـظُ مِن قَـوْلٍ إِلا لَدَيْـهِ رَقِيـبٌ عَتِيـدٌ. صـدق الله العظيـم


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نهاية وزوال اسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نهاية وزوال اسرائيل في الإثنين أبريل 19, 2010 7:52 pm

القيصر

avatar
Admin
بسم الله الرحــــمن الرحيم
شلل قبل الميلاد , نهاية وزوال إسرآئيل
******************************
يؤكد ذلك
قول الرئيس الإسرائيلي
شيمــــــون بريز
عندما سأله أحد الصحفيين قبل أيام
هل ستبقي إسرائيل 60 عاما أخرى؟
فرد عليه:
"اسألني هل ستبقي 10 سنوات قادمة؟!".
*********************************




اسرآئيل ولدت مصابة بشلل الأطفال
ولا تتحرك إلا بكرســـــــــــــــــيّ المعاقين
بل ولدت ميتة , والميت لا يتحرك إلا على الأكتاف
ما هي الأكتاف والركائز والعجلات التي ُتحمل عليه إسرائيل
المشلولة ؟؟؟؟
***********
زوال (إسرائيل) ................ المصير المحتوم
اعتمد الكيان الصهيوني منذ أن فُرض على
الأرض قبل حوالي أكثر من ستين عاماً
على عدة ركائز للحفــــــــــــاظ على
وجوده وديمومة حركته منها
*******************
أولاً:
الدعم السيـــاسي والإستراتيــــــــــجي غير المحدود
الدعم السيــــــاسي والإستراتيـــجي غيــــــر المحدود
من الدول الكبرى , والتي لها القرار والكلمة الأولى
في مجتمــــع دولي تسيطر عليـــــــه سيطرة كاملة
ويعود الدعم الإستراتيجي الغربي إلى عدة عوامل:
*
السيطرة والهيمنة الكاملة على المقدرات
الإستراتيجية والثروة النفطية
**
قلعة وقاعدة عسكرية ضخمة في مواجهة
ما يسمى أخطار التمدد الشيوعي
***
محاولة الغرب التخفيف من عقده , تجاه اضطهاد
اليهود ، خاصة بعد المجازر الواسعة التي ارتكبتها
النازية ضد شعوب أوروبا , وراحت ضحيتها أعداد
ضخمــــــة من البشر ومن بينهم اليهود.
****
اللوبي الصهيوني الذي يتمتع بقوة التأثير الانتخابي
والسيطرة على الإعلام والدعاية والمال , مما دفع الغرب
لتقديم دعم كبير للمشروع الصهيوني.
*****************************
ثانياً ::
الدعم الاقتصادي والمساعدات المالية الضخمة
تقديم الدعم الاقتصادي والمساعدات المالية الضخمة
والمتواصلة والتعويضات والمنح والهدايا الكبيرة والكثيرة
للكيان الصهيوني منذ نشأته ، وقد مثلت هذه المساعدات
على الدوام شريان الحياة لبقائه واستمراره
********************************
ثالثاً ::
الدعم العسكري الكبير
والمساعدات التسليحية الضخمة، على قاعدة إستراتيجية هي
تفوق (إسرائيل) الكـــــامل على كــــــــــافة الدول العربية مجتمعة
خاصة في المجال التكنولــــــــــوجي ، وفتح أبواب العلم الصناعي
والتقني العسكري على مصراعيه، ومساعدتها في إقامة بنية
تحتية متقدمة للصناعات الحربية. وإرساء تفوقها الكامل
في المجــــــال النووي منــذ وقت مبكــــر دون حسيب
أو رقيب , وقد تركز هذا التفوق فــي سلاح الجو
وتقنيات السلاح المتقدم الذي تحصل عليه بيسر
***********************************
رابعاً:
توظيف العامل الأيديولوجي التوراتي
توظيفاً روحياً وسياسياً لهجرة اليهـــــــود إلى فلسطين
و(عودتهم إلى أرض الميعاد) وإقـــــــــامة الدولة اليهودية
الخالصةوقـــــد انضم العامل الديني التوراتي إلـــــــى جانب
عامل الاضطهاد والإبادة النازية العنصرية بتحريض فقراء
اليهود - من قبل الحركة
الصهيونية- على الهجرة
******************
خامسا:
قرارات الأمم المتحدة
رسخت شرعية بقائه واستمراره ، وقد لعبت الدول الكبرى
المسيطرة على المنظمة ومؤسساتها دوراً كبيراً في تقديم
الدعم اللا محدود له، وفي فرض هيمنته وسيطرته على
فلسطين!
وقد تمكنت (إسرائيل) من الإفلات من الضغوط والعقوبات
لذلك دأبت على تحدّي الأمم المتحدة وقراراتها التي بقيت
حبراً على ورق ، وظل الانحياز الكامل لـ(إسرائيل) هو
السمة الملازمة لعلاقات الدول الكبرى مع هذا الكيان

http://omaniboys.mam9.com

2 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الإثنين أبريل 19, 2010 7:53 pm

القيصر

avatar
Admin
ومن خلال ما تقدم نسأل ؟؟؟؟؟؟
هل تستطيع عوامل الدعم أن تضمن البقاء؟؟

وهل هذه العوامل ستحتفظ بقوة الاستمرار إلى ما لا نهاية؟
وهل تنجح اسرآئيل بالبقاء في وسط معاد رافض لوجودها ؟!
وهل تستطيع القوة الغاشمة الاحتفاظ بميزاتها وتأثيرها إلى الأبد؟!
هل الميت سيبقى مرفوعا على الأكتاف , وإلى متى ؟؟؟
, ومهما كان القبر بعيدا فلا بد من الدفن!!!!!
***********************************
صفحات مشرقة في التاريخ المعاصر
في سلسة الصراع مرت صفحات مشرقة
أبقت الصراع متوهجا , ولم تعطيهم نصرا
يتمتعون فيه لفترة زمنية تذكر , وأعطت
الأمة مزيدا من المقاومة
نذكر منها
********
سقوط العظماء
سقطت الأمبراطورية البريطانية
والفرنسية في حــرب السويس
سنة 1956م وزالت العظمة
بعد أن سيطرت هاتين الأمبراطوريتين
على مسرح الأحداث العالمية لقرنين من الزمان
*************************************
معركة الكرامة في غور الأردن

هي المحور الأول لبداية الهزائم العسكرية
لهذا الكيان المشلول في عام 1968م , حاوت
الكيان الصهيوني إحتلال غور الأردن والمرتفعات
الشرقية , ودفع بدباباته وجيوشه وطائراته في قلب
المعركة , وفي ذهنه الإنتصارات المفبركة سنة 1967م
ولقي مقاومة شرسة من نشامى الأردن , كبدت العدو الخسائر
الفادحة , وعُرضت الدبابات المحترقة في العاصمة عمان , ولا
يزال الصهاينة يذكرون ذلك الدرس إلى الآن , ووضع سياسة
يدفع ثمنها باهظا من الدول الداعمة لشلله وإعاقته
***************************************
حرب رمضــــــــــــان وإقتحام القناة

وتدمير خط بارليف , والتنازل عن سيناء
وحرب الإستنزاف فـــــــــي الجولان
************************************
هروب التنيين المذل
بعد حصار بيروت وخروج المقاومة منها
وإحتلال الحلف الأطلسي للبنان , تمخضت
الأحداث عن مرارة في النفوس وألم ويأس
بحيث تفجر سلاح الإستشهادين , هذا السلاح الذي
تفوق بسرعة البرق على كل قوى الأرض , ولم تستطع
القوى العظمى إستمرارية إحتلال لبنان لفترة قصيرة جدا
وهربت أمريكيا ذليلة من لبنان , وتبعتها فرنسا ومن كان
معهم من قوات حلف الأطلسي
وبرر الرئيس الأمريكي هروبهم
ماذا أفعل لإنسان يريد أن يموت
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***************************

http://omaniboys.mam9.com

3 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الإثنين أبريل 19, 2010 7:56 pm

القيصر

avatar
Admin

الإنسحــــاب الإسرائيلي
المتتابع مــــــن لبنان

ثم الشريط الحدودي
وإخفاقها وهزيمتها في حرب لبنان 2006م
وأثر انتصار أيار وتموز على مستقبل إسرآئيل
تراجع القوة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، وأن هذا
الانتصار في ذلك العام , نقطة فاصلة حققت فيه المقاومة
نصراً كبيراً ولأول مرة في تاريخ تراجع الجيش الإسرائيلي
عن الجنوب اللبناني منهزماً خلف الحدود دون قيد أو شرط
**********************************************
لماذا حرب لبنان 2006م

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا التخبط الذي اتسم بالفشل والتراجع دفع الإدارة

الأمريكية للبحث عن مخرج تحقق فيه انتصاراً ما ، لإنقاذ

مشروعها المتهاوي في العراق وفي العالم ، فكان العدوان
بالمشاركة والنيابة في عدوان تموز عام 2006 ضد لبنان
والمقاومة اللبنانية
وكان مقدراً لتلك الحرب - لو حققت أغراضها- أن تكون
بداية لضرب سورية وإضعافها
ولكن الكيان الصهيوني خسر الحرب وفشلت أهدافه
وترجع مهزومة في قوتها ومعنوياتها.
وقد اعترف تقرير فينوغراد صراحة
بانتصار المقاومة وهزيمة (إسرائيل)
وأكدت هذه النتيجة حالة التفكير العميق
نهاية وزوال إسرائيل , هذا الوليد المسخ
********************************
فشل العدو الإسرائيلي

والمخطط الأمريكي في العمليات العسكرية
أولاً:
فشل العدو الإسرائيلي في المجال الاستخباراتي والمعلوماتي
ثانياً:
فشل العدو الإسرائيلي في القضاء على سلاح الاتصالات
ولم يستطع قطع الاتصال بين المجموعات المقاتلة للمقاومة
وقياداتها طيلة أيام الحرب
ثالثاً:
ارتباك القيادة الإسرائيلية , أمام إبداعات المقاومة
والشعب اللبناني وعدم حدوث أي ارتداد شعبي ضد
المقاومة , فقد احتضن الشعب اللبناني المقاومة
وتحققت وحدة وطنية عظيمة أثناء العدوان
*********************************
الواقع الشعبي العربي والإسلامي
وعلى الصعيد العربي انقلبت الجماهير العربية على المواقف

الرسمية العربية الخافتة والخجولة بل والناقدة لفكرة المقاومة
وللمشروع الصهيوني، والتفت حول المقاومة وازداد مقتها
للسياسة الأمريكية والدولية الداعمة لـ(إسرائيل)
**************************************
الحرب فـــي غزة
ومنعطف التاريخ المعاصر
2008 ــ ـ ــ 2009
الأمة التي ليس لها تاريخ
ليس لها حاضر ولا مستقبل
تذكر أهل المقاومة في غزة حقهم
وما أعد الله تعالى لهم في الدنيا والآخرة
وباطل أعدائهم وتذكروا , سنة الله تعالى بالظالمين
وتذكروا معارك الأمة المعاصرة , فــي فلسطين ولبنان
والأردن ومصر والعراق , الشيشان وكشمير وأفغانستان
وزوال ونهاية إمبراطوريات عظمى على أيديهم مثل الإتحاد
السوفيتي , وبريطانيا وفرنسا , وهزيمة الحلف الأطلسي في
لبنان وهتزاز عرش أمريكا وحــــلافائها , وتذكرت حرب مخيم
جنين والصمود الأسطوري لعدد من القاومين , أمام عتل العدوا
إستمدت المقاومة من هـــذا التاريخ قوة دافعة , لقنت المعتدين
درسا , وضعت العالم أمام تغيير لمفاهيم عسكرية جديدة
وانهزمت القوة الأسرائيلية ومن دعمها
من قوى الباطل في الأرض
********************
الحصاد المر للصراع
التخلي عن العقيدة التوراتية
فرض المقاومة إرادتها في ميدان المعركة
إهتزاز المشروع الأمريكي في العراق وفي العالم
عاد إلى الذاكرة , فكرة نهاية وزوال أسرآئيل من الوجود
سفينة الحق تسير في خضــــم العواصف , إلى يوم الدين
********************************************
أهم عناصر الإنحصار والتراجع
العنصر الأول
أسقطوا من حساباتهم الأهمية الدينية
في تخليهم عن جزء احتل (يعده من أرض إسرائيل)
الأمر الذي سوف يحقــــــــــــق بداية الانحسار
للحلم الذي راود اليهود على مدى تاريخهم
دولة من النيل إلى الفورات
وتسيطر على العالم
العنصر الثاني
المحتلون الصهاينة أرغموا على التخلي عن احتلالهم
أرضٍ عربية , تحت ضغوط قــــــــوة المقاومة وفعاليتها
العنصر الثالث
وتزامن ذلك فيما بعد مع تراجع المشروع الأمريكي
في المنطقة ومعطياته الإستراتيجية التي انهارت تحت
ضربات المقاومة العــــــــراقية ضد العدوان والاحتلال
الأمريكي ، ومع فشل المشـــــــروع الشرق أوسطي
الأمريكي ومعطياته الأيديولــــــــــوجية والثقافية
والعسكرية , تراجعت سياسة العزل والحصار
والضغط التي انتهجتها الإدارة الأمريكية
**********************
وبدأ أفول نجم أمريكيا وإسرائيل
ومشروعها فـــي المـــــــنطقة
الأفول الذي يتــــراءى لهم
بتراجع عناصر وعــــوامل
البقاء والدعم لهذا المولود
بعــــاهة شلل كــــــــــــــــــــلي
لا يقوى علــــــــــــــــــــــى الحركة
إلا بكراسي الإعاقة والحمل على الأكتاف
وبعد مرور 100 ســـــــــنة على الصراع
لبقاء هــــــذا الكيان الميت والمشلول المسخ
يتراجع هذا الكيان فقط على 14% على أرض
فلسطين وضمن كنتونات مــــــن وراء جدر
الجدار العزل العنصري , والذي سيتحطم
كإناء الخزافيين كما ورد
في كتبهم المقدسة
*************
وأي مراقب لتطور عملية الصراع
القائم مع العدو الصهيوني يستشف الآتي
أولاً:
لم تستطع إخماد روح المقاومة وثقافة المقاومة
التي تتجذر في النفوس والإرادات , الدينية
الوطنية والقومية
ثانياً:
الكلمة العليا اليوم تفرضها قوى المقاومة والممانعة
في الساحة العربية والإقليمية.
ثالثاً:
إن الوظيفة الإستراتيجية لهذا الكيان بالنسبة للغرب
بدأ يخبو بريقها، وتفقد الكثير من مقوماتها
رابعاً:
فاتورة الدعم لهذا الكيان أصبحت مكلفة جداً؟



عدل سابقا من قبل القيصر في الإثنين أبريل 19, 2010 8:03 pm عدل 2 مرات

http://omaniboys.mam9.com

4 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الإثنين أبريل 19, 2010 7:57 pm

القيصر

avatar
Admin
حقيقة زوال (إسرائيل)
المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري

تحدث المفكر الكبير المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري
د.عبدالوهاب المسيري مفكراً وأكاديمياً ومؤرخاً , استطاع
أن يثري المكتبة العربية والإسلامية , بموسوعة شاملة
عن اليهودية والصهيونية ، وبمؤلفات ودراسات
علمية وفكرية رصينة.
أن هذا التوقع لا علاقة له بالتشاؤم أو التفاؤل
مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها
من الكتب والصحف الإسرائيلية.



والعلامات العشر التي حددها المسيري هي
*1
عدم تجانس المجتمع الإسرائيلي
**2
والفشل في تغيير السياسات الحاكمة
***3
وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل
****4
اتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين





*****5
وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية.
******6
بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل
******7
والعزوف عن الحياة العسكرية
*******8
وعدم القضاء على السكان الأصليين
********9
وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية
*********10
نهايتها باستمرار المقاومة الفلسطينية.
*********************************




(1)
عدم تجانس المجتمع الإسرائيلي
ويرى المسيري عدم تجانس المجتمع الإسرائيلي
هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل، وذلك بعدما فشل مصطلح
"الصهر" الذي حدده ديفيد بن جوريون مؤسس الدولة العبرية
"لصهر المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة , توحيد
القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من
مختلف بلدان العالم".
وأضاف:
"هذا المفهوم فشل في إيجاد هوية قومية موحدة لليهود
القادمين إلى إسرائيل، وهناك مشكلة دمج عرب 48 والأقليات
داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي مازالت تمثل عائقا. كما وقع
المجتمع الإسرائيلي في مجموعة من الاستقطابات والصراعات
الفكرية والعرقية".




(2)
تغير السياسات
وفيما يتعلق بتغير السياسات الحاكمة، قال المسيري
إن هذا الفشل أدى إلى "تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من
قبل المفكرين والمثقفين، والذي وصل إلى درجة الهاجس من
حدوث انهيار الحزبي، وظهور تمرد عام في إسرائيل أو حتى
شيوع حالة من التذمر في مؤسسات الجيش والاستخبارات على
غرار ما جرى في السيتنيات بين صفوف الموساد في ظل تعثر
خطوات تطوير النظام السياسي القائم".




(3)
النزوح للخارج
أما العلامة الثالثة التي حددها المسيري فهي
"النزوح من إسرائيل"، مشيرا إلى أن سجلات الإسرائيلية
تؤكد "نزوح مليون إسرائيلي لخارج إسرائيل من إجمالي 6
ملايين قدموا إليها".
وأضاف: "شهد العام الماضي وحده خروج أكثر من 18 ألف
إسرائيلي في حين تدنت مستويات الهجرة لإسرائيل إلى أقل
معدلاتها منذ 20 عاما".




(4)
الماهية اليهودية
ولفت المسيري إلى أن إسرائيل فشلت حتى الآن في
تحديد ماهية الدولة اليهودية ، مشيرا إلـى أن الحاخامات
اليهود يؤكدون أن الإعلان عــــــــن الدولة اليهودية هو
علامة انهيارها وفقا لمعتقدات الديانة اليهودية.




(5)
الإجماع الوطني
اتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين
ومن بين العلامات أيضا "انهيار نظرية الإجماع الوطني
" نظرا لاتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين"
والتي أدت إلى حالة من العداء المستمر بين الأحزاب
الدينية الشرقية والغربية والوسطية.





(6)
عدم اليقين من المستقبل
وأرجع المسيرى السبب وراء النزوح إلى حالة
"عدم اليقين من مستقبل إسرائيل"، مشيرا إلى أن
"المجتمع الإسرائيلي مصطنع وبالتالي سيظل شعوره
بعدم الانتماء إلى المنطقة قائم".
ولفت إلى أن ما يؤكد ذلك قول الرئيس الإسرائيلي
شيمون بريز عندما سأله أحد الصحفيين قبل أيام هل ستبقي
إسرائيل 60 عاما أخرى؟ فرد عليه: "اسألني هل ستبقي
10 سنوات قادمة؟!".




(7)
العزوف عن العسكرية
وأضاف المسيري أن علامات انهيار الدولة العبرية
تتعاظم خلال السنوات الماضية، ومن بينها ما تؤكده وسائل
الإعلام والكتابات الإسرائيلية عـــــــن "عزوف الشباب عن
المشاركة فى الحيـــــــــــاة العسكــــــــــرية، ورؤية شباب
الدولـــــــة ورجـــــــــــــــــالاتها عدم وجـــــــود مبرر
لاستمرار الاحتــــــــــــــــــــــــــلال لأراضي الغير".
ولفت إلى أن الشباب الإسرائيلي بات يتساءل:
"هل هذه الحروب التي تخوضها الدولة
خيار أم احتلال؟"




(Cool
السكان الأصليون
ومن بين العلامات التي شدد عليها المسيري
"فشل الإسرائيليين في القضاء على السكان الفلسطينيين
الأصليين"، مشيرا إلى أن الوضع الديموغرافي في صالح
الفسطينيين وليس الإسرائيلين.
وأضاف أن الجيوب الاستيطانية في العالم تنقسم إلى قسمين
الأول
من نجح منها في القضاء على السكان الأصليين
مثل الولايات المتحدة وأستراليا،
القسم الثاني
فيما لم ينجح القسم الثاني الذي تنتمي له إسرائيل في
ذلك وأردف: "هذا ما اكتشفه بن جوريون مبكرا عندما قال:
"نحــــــــن الآن لا نجابه مجمــــــــوعة من الإرهابيين
وإنما نجابه ثورة قومية، لقد صـــــــهرنا أرضهم
ولن يسكتوا على ذلك وإذا قضينا على جيل
فسيظهر آخرين".




(9)
عبء على أمريكا
أما العلامة العاشرة والأخيرة
التي لفت إليها المسيري فهي أن "إسرائيل قائمة على
الدعم الخارجي، وخاصة الدعم الأمريكي، والبعض
يتحدث الآن عن أن إسرائيل بدأت تمثل عبئا على
الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة".




وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن "القوى
الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع
عن القيام بها مباشرة.. فهي مشروع استعماري لا علاقة له
باليهودية، وإذا انتهي هذا الهدف انتهت




(10)
النهاية باستمرار المقاومة
وأعرب المسيري عن أن
استمرار المقاومة الفلسطينية هو
"جرثومة النهاية للدولة الإسرائيلية"
مضيفا أن
"هذا ما يؤكده قول أحد قادة إسرائيل:
نحن غير قادرين على رصد صواريخ القسام
بسبب صناعتها البدائية، ونحن على استعداد لأن
نعطيهم صواريخ (أسكت) المتطورة
ونأخذ صورايخ القسام".
وأشار إلى أن إسرائيل تعاني من
"غياب عمق الانتصارات"، قائلا إنه "على الرغم من
امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية ضخمة حققت من خلالها
العديد منالانتصارات، فإن الانتصارات ا
لعسكرية التي لا تترجم إلى
انتصارات سياسية
تصبح عقيمة
".
إنتهى
***

http://omaniboys.mam9.com

5 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الإثنين أبريل 19, 2010 7:58 pm

القيصر

avatar
Admin
معادلة الوجود الإسرائيلي
والأكتاف التي تحمل الأموات
القوة
والدعم
وتحقيق الأمن
*********************
لاقوة دائمة
وقد اهتزت أركان تلك المعادلة، والنتيجة المتوقعة
سوف تكون مدمرة للكيان، لأن المنطق والوقائع ودروس
التاريخ وقوانينه تقول بأن القوة مــــــهما عظمت ومارست مفاعيلها الغاشمة فإنه لا مستقبل لها , فالقوة تواجه بقوة
جديدة , فلا قوة دائمة في التاريخ , والقوة الإسرائيلية
التي لا تقهر بدأت بالتراجع وبدأ الـــــــعد العكسي
وبالتالي يبقى الغزاة والمحتلون مجرد عابرين
في التاريخ وليس أكثر من ذلك.
وقد مرت دول وممالك وإمبراطوريات عظيمة عبر التاريخ
فوق هذه الأرض التي شكلت قلب العالم القديم ، ومع مرور
الزمن خمدت قوتها وذهبت ريحها وانتهـــت حدثاً دارساً في
كتب التاريخ وأوراقه وأصبحت ذكريات، وولى العابرون
واندثروا وبقيت هذه الأرض مفعمة بعطائها
الحضاري والإنساني.
وليس دعم ما له من نفاد
وعناصر الدعم المادي والعسكري الباهظ الذي
تقدمه الولايات المتحدة والغرب سوف يصبح مشروعاً
خاسراً على المدى البعيد، أما ما يتعلق بالعنصر الديمغرافي
المتعاظم لصالح الفلسطينيين والعرب، فقد بدأت مؤشراته
في الصعود.
كما أن تقارير منظمات حقوق الإنسان ومرتكزات القانون
الدولي والإنساني - التي تتطور بسرعة كبيرة على الصعيد
الدولي- بدأت تشكل ضغطاً على الكيان
لا أمن
إستمرارية الحروب تفقد المنطقة
والعالم والأمن السلام العلمي , وما الحرب
في العراق غيرها من العالم إلا إمتداد
للصراع العربي الإسرائيلي
************
إذاً السؤال المطروح اليوم:
هل (إسرائيل) ماضية إلى الزوال؟
سؤال مشروع وقد بدأ يطرح نفسه بقوة في
أروقة السياسة وبين الباحثين والمفكرين
ولكن الأمر يبقى بين أيدي المقاومين
وطلاب الحقوق والمتمسكين
بثوابتهم الوطنية والإنسانية
ويصنعون التاريخ القادم
*****************



اليهود التوراتيون.
وهؤلاء يعتبرون أن إقامة إسرائيل في شكلها الحالي
هي مخالفة لمشيئة الرب الذي لا بد له من الإنتقام ممن
يخالف إرادته , فظهور المخلص ضرورة مقدمة ومؤسسة
لهذا القيام , وهذه الفئة من اليهود هي الوحيدة التي يمكنها
أن تعجل في تحقيق نهـــــــاية إسرائيل , وإن كانت أعداد
أتباعها ضئيلة , صوتها بدأ صارخا ومؤثرا
********************************

http://omaniboys.mam9.com

6 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الإثنين أبريل 19, 2010 7:59 pm

القيصر

avatar
Admin
الإسلاميون.
وهم يعتمدون منطلقات إيمانية

مع إسنادات منطقيـــــــــــــة قوامها أن
السلوك اليهودي قد جــــلب هزائم ومذابح
متكررة لليهود , واستمرارية هذا السلوك
لا بدّ لـــها مــــــــن أن تقـــــــــودهم
إلى هزائم جديــــــدة , قوامه
اعتقادهم بأن
إسرائيل النهاية والزوال
والمصير المحتوم
*****
هدية لمن يحب
زوال إسرائيل الفاسدة من الوجود
مشهد فيديو مضحك لجنود جيش هذه
الدولة الهزيلة
لا تدعه يفوتك
على هذا الرابط
http://forum.islamstory.com/10734-%D4%E6%DD%E6%C7-%C7%E1%CC%ED%D4-%C7%E1%D0%ED-%E1%C7%ED%DE%E5%D1.html

http://omaniboys.mam9.com

7 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الخميس مايو 13, 2010 7:09 pm

المشرف

avatar
Admin


_________________
*•~-..-~*Al *•~-,.-~*

8 رد: نهاية وزوال اسرائيل في الخميس مايو 13, 2010 7:13 pm

القيصر

avatar
Admin

http://omaniboys.mam9.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى