قـال تعـالى: مَا يَلْفِـظُ مِن قَـوْلٍ إِلا لَدَيْـهِ رَقِيـبٌ عَتِيـدٌ. صـدق الله العظيـم


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اختراق مواقع الموساد والشابك والجيش الصهيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

الزائر

avatar
اختراق مواقع الموساد والشاباك والجيش الصهيوني
الاحد 06 نوفمبر 2011



مفكرة الاسلام: هاجم مجموعة من الهاكرز الموقع الإلكترونى لكل من جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" وجهاز الأمن العام الإسرائيلى "الشاباك" والموقع الرسمى للجيش الإسرائيلى.
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن العاملين بالمواقع الأمنية الثلاث الذى يشرف عليهم قيادات بوزارة الدفاع الإسرائيلية، فوجئوا عصر اليوم من عدم تمكن زوار المواقع الثلاث من الدخول إلى الموقع.
وأشارت الصحيفة إلى أن متخصصين فى البرمجة يعكفون حالياً على إعادة العمل بالمواقع الأمنية الثلاث ، وتتبع الهاكرز الذى قام بهذه العملية.
وفى نفس الصدد، هدد مجموعة من قراصنة الانترنت " هاكرز" اليوم الأحد أنهم سيقومون بتعطيل أنظمة الكمبيوتر الحكومية الإسرائيلية بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية أمس الأول الجمعة لقافلة كسر الحصار على قطاع غزة الأخيرة، واصفة عملية الاعتراض بأنها عمل حربى.
وذكرت صحيفة "هأارتس" الإسرائيلية أن المجموعة تدعى "أنونيموس" واوردت فى بيان لها أنه لن يكون لديها خيار سوى
المضى قدما فى الهجوم التى تخطط لتنفيذه فى حال استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.
واتهمت المجموعة الحكومة الإسرائيلية بانتهاك القانون الدولى والقيام بأعمال قرصنة لأن البحرية الإسرائيلية صعدت على متن السفينتين المشاركتين فى القافلة على بعد 35 كيلوا متر من الساحل أى فى المياه الدولية.
وأعربت المجموعة عن عدم رضاها عن الأعمال العدائية المتكررة التى تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين العزل، مضيفة أنها تتضامن مع 127 دولة فى جميع أنحاء العالم أعلنت عن اعترافها بفلسطين كدولة للشعب الفلسطينى وأن مثل تلك الأعمال التى نفذتها إسرائيل وجيشها تعتبر أعمال حربية ضد دولة ذات سيادة.

الزائر

avatar
رئيس "الموساد": تحرير شاليط بعملية عسكرية كان مستحيلاً
الاحد 16 اكتوبر 2011




مفكرة الاسلام: أكد رئيس المخابرات "الإسرائيلية" (الموساد) تمير باردو أنه لم تكن هناك بدائل عن صفقة تبادل الأسرى مع حركة "حماس" للإفراج عن الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط؛ إذ لم يكن بالإمكان تحقيق إطلاق سراحه من خلال عملية عسكرية.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد عن باردو قوله للحكومة "الإسرائيلية": إنه "في اللحظة التي لم تكن فيها أية بدائل أخرى، وهنا بالتأكيد ليس لدينا بديل آخر، فإنه ينبغي القيام بما هو ممكن". واعتبر أن "تحرير مخربين هو أمر بإمكاننا التعامل معه، ولو لم أكن أعتقد أنه بإمكاننا مواجهة هذه القضية لما أيدت الصفقة".
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر موقف وأقوال رئيس "الموساد"، فيما أعلن رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" بيني جانتس ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين موقفهما المؤيد للصفقة خلال الأسبوع الماضي وحتى قبل ذلك.
وكانت الحكومة "الإسرائيلية" قد وافقت بأغلبية ساحقة في ساعة مبكرة صباح الأربعاء على صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس. وصوَّت 26 وزيرًا لصالح الاتفاق، بينما صوَّت ثلاثة وزراء ضد الاتفاق، ليمهد ذلك لتنفيذ الصفقة التي ستتم على مرحلتين؛ إذ من المقرر الإفراج عن 477 أسيرًا فيما سيتم إطلاق باقي المحتجزين بعد الإفراج عن شاليط.
وقال رئيس "الموساد" في محاولة لإقناع الوزراء لتأييد الصفقة: إن "دولة إسرائيل هي دولة كبيرة وقوية ولا شيء بإمكانه المس بها، وبإمكانها مواجهة أمور كثيرة ومن ضمن ذلك إطلاق الأسرى الألف، ولن يحدث لها شيء إذا خرجت هذه الصفقة إلى حيز التنفيذ.. ونحن نعرف، وبإمكاننا مواجهة هذا الموضوع وإلا لما أيدتها".
وأضاف: "أنا أقود أشخاصًا وأرسلهم يوميًّا إلى عدد كبير جدًّا من المهمات غير السهلة (خارج "إسرائيل") وهم يعلمون أنها تنطوي على خطر لكنهم يعرفون أنه في لحظة الحقيقة سأقف إلى جانبهم من أجل مساعدتهم.. ولذلك فإن هذا أمر مفهوم من تلقاء نفسه بالنسبة لي كقائد بأن الموضوع ليس محل تساؤل".
وتابع: "عندما لا يوجد خيار آخر فإننا ملزمون بتنفيذ ما يتوجب فعله من أجل إعادتهم إلى البيت وما سيدور حولها من أسئلة.. هذه ليست مسألة أمنية فقط ونحن نعرف كيف نتعامل معها وإنما هي مسألة ثقة وتكافل متبادل".
وقال: إنه "مع الأخذ بالحسبان أن الصفقة لا تشكل تهديدًا على الدولة فإنه ينبغي على مقاتلينا أن يعلموا بأن قائدهم سيفعل كل شيء من أجل إعادتهم إذا حصل لهم شيء، وهذه قيمة هامة جدًّا ولا تأتي على حساب أمن الدولة".
وترجع عملية أسر شاليط إلى فجر 25 يونيو 2006 عندما استهدفت عملية نوعية قوة "إسرائيلية" مدرعة من "لواء جفعاتي" كانت ترابط ليلاً في موقع كرم سالم العسكري التابع للجيش "الإسرائيلي" على الحدود بين مدينة رفح الفلسطينية و"إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، فقد اندلعت مشادة كلامية خلال اجتماع الحكومة "الإسرائيلية" الذي تم خلاله إقرار الصفقة بين رئيس "الشاباك" الذي أوصى أمام الوزراء بتأييد الصفقة والوزير عوزي لانداو الذي عارض الصفقة، وقال الأخير للأول: "أنت موظف حكومي ومهمتك لا تتضمن التوصية ويفترض أن تطرح حقائق".
ورد باردو على لانداو بالقول: إنه "في موضوع كهذا، إذا لم أطرح توصية أمامكم فإني سأستقيل، والحكومة تقرر لكن نحن يجب أن نطرح موقفنا كتوصية".
ونقلت الصحيفة عن وزراء قولهم: إن أقوال باردو وباقي قادة الأجهزة الأمنية، وخصوصًا تلك المتعلقة بقدرة "إسرائيل" على مواجهة تحرير الأسرى واحتمال عودة قسم منهم إلى العمل المسلح، أقنعتهم بشكل نهائي بأن هذه أفضل صفقة بإمكان "إسرائيل" تحقيقها وأنه يجب تأييدها.
يذكر أن الاتفاق الذي أبرم أخيرًا برعاية مصرية جاء بعد فشل مفاوضات غير مباشرة في السابق بين "إسرائيل" وحركة "حماس"، وكان الاتفاق قاب قوسين أو أدنى خلال مفاوضات جرت في السنوات السابقة إلا أنه لم يتم تتويجها بالاتفاق إلى أن أعلن أخيرًا عن التوصل لاتفاق بموجبه ستقوم "إسرائيل" بالإفراج عن 1027 أسيرًا فلسطينيًّا بسجون الاحتلال.



عدل سابقا من قبل الزائر في الإثنين نوفمبر 07, 2011 4:48 pm عدل 1 مرات

الزائر

avatar
الجارديان: الربيع العربي سبب نجاح صفقة شاليط
الخميس 13 اكتوبر 2011




مفكرة الاسلام: ذكرت صحيفة "الجارديان" أن قرار مجلس الوزراء الإسرائيلى بالتصديق على الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطينى مقابل جلعاد شاليط الجندى الإسرائيلى الأسير لدى حماس، يرجع بالأساس إلى نجاح الربيع العربى.
وقالت الصحيفة: "رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أقر بنجاح مصر فى استضافة محادثات بين الأطراف المختلفة للتوصل إلى هذا الاتفاق، واعترف أنه حتى لو انتظرت الحكومة الإسرائيلية لمدة أطول فإنها كانت ستفشل فى التوصل لاتفاق بشأن الإفراج عن شاليط".
وأشارت "الجارديان" إلى اعتذار الحكومة الإسرائيلية رسميا لمصر على خلفية قتل خمسة من قوات حرس الحدود المصرية أغسطس الماضى فى إطار هجمات إسرائيلية على جماعات بمنطقة إيلات.
وأضافت الصحيفة: "من الصعب النظر إلى اتفاق تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل الذى بموجبه يتم الإفراج عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل جندى إسرائيلى على أنه أقل من نصر لحركة حماس".
وأوضحت أن إطلاق هذا العدد الهائل من شأنه أن يعزز تواجد حماس ومصداقيتها فى ظل العنف المتصاعد فى سوريا حليفتها الرئيسية فى الخارج.
وكانت مصادر خاصة قد أفادت بأن تسليم الجندي الأسير جلعاد شاليط للجانب "الإسرائيلي" سيتم بالتزامن مع وصول الأسرى للجانب الفلسطيني، حيث سينقل أسرى قطاع غزة إلى مصر ومن ثم سيعودون إلى غزة عبر معبر رفح البري.
وكانت الحكومة "الإسرائيلية" قد وافقت بأغلبية ساحقة في ساعة مبكرة صباح الأربعاء على صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
وصوت 26 وزيرًا لصالح الاتفاق، بينما صوَّت ثلاثة وزراء ضد الاتفاق. ولم يتم الكشف عن الأسرى المشمولين بالصفقة، إلا أن "إسرائيل" نفت مساء الثلاثاء أن يكون القياديان الفلسطينيان مروان البرغوثي وأحمد سعدات من بين الذين سيتم الإفراج عنهما.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى